التقييم الرياضي
قياس الأداء الذهني للرياضيين وسرعة الاستجابة والتركيز والمرونة النفسية والاستعداد للمنافسات لتحقيق أفضل أداء رياضي.
منظومة التقييم الرياضى
صُمم نظام COGPRO SPORT ليُستخدم في مجال التقييم النفسي الرياضي؛ فهو أداة تتمتع بصلاحية وموثوقية قياسية (سيكومترية) وتُستخدم لتحليل السمات وتقييم المواهب. يمنح هذا النظام الرياضيين صورة واضحة عن ملفهم النفسي الرياضي، سواء من حيث المهارات أو السمات الشخصية. يعتمد تصميم COGPRO SPORT على نظام الوحدات (الموديولات)، ويضمن قياساً دقيقاً للغاية يصل إلى مستوى أجزاء الألف من الثانية لمؤشرات الأداء الرياضي، مثل زمن الاستجابة، واتخاذ القرار، والقدرة على تحمل الضغط أثناء الاستجابة، والتآزر الحركي، والإدراك المحيطي؛ ويعود ذلك إلى مجموعة الأجهزة الطرفية التي يمكن التحكم فيها عبر نظام COGPRO.
لماذا هذا الحل؟
- تقييم القدرات المعرفية والحركية النفسية
- دعم الأداء الرياضي
- مراقبة الأداء الدورية
- تحليل الأداء الموضوعي
- توصيات تدريبية مخصصة
- تتبع التحسن بمرور الوقت
- إعداد تقارير شاملة
الأدوات والتقنيات
بروتوكولات التقييم
اختبار اليقظة الأساسي
تقييم الانتباه على مدى فترة زمنية طويلة. يُستخدم مصطلح "اليقظة" في علم النفس للإشارة بشكل رئيسي إلى الحفاظ على الانتباه في مواقف التحفيز الرتيبة. لا يتلقى الأفراد الذين يؤدون أنشطة رتيبة معينة دائماً نبضات الإثارة التي يحتاجونها؛ مما يؤدي إلى التعب الذهني ومن ثم إلى انخفاض في كفاءة الأداء. تعتبر القدرة على الحفاظ على الانتباه أو اليقظة المستمرة في المواقف الفقيرة بالمحفزات أمراً مهماً غالباً في الوظائف المتعلقة بالسلامة؛ ولذلك يتم اختباره في تقييمات السلامة والتحقيقات النفسية المرورية. كما يُستخدم هذا الاختبار في علم النفس الرياضي.
اختبار التداخل
يقيس اختبار التداخل ميل التداخل بين اللون والكلمة، أي ضعف سرعة القراءة أو التعرف على اللون بسبب المعلومات المتداخلة. هذا الاختبار هو اختبار سرعة حسي حركي يقيس السرعة في قراءة الكلمات وتسمية الألوان. بعد ذلك، يقيس أيضاً السرعة في ظل ظروف تداخل اللون/الكلمة. عادة ما يتم تقييم القدرة على التحكم في التداخل المعرفي من خلال مهام تتضمن مسارين متنافسين على الأقل لمعالجة المعلومات. تتطلب المهمة عادة من المجيب استخدام مسار معالجة المعلومات الأقل هيمنة في مواجهة التداخل من المسار المهيمن. يقيس هذا الاختبار كلاً من السرعة في قراءة الكلمات وتسمية الألوان والسرعة في ظل ظروف تداخل اللون/الكلمة. كما يوفر هذا معلومات حول عمليات معالجة المعلومات والانتباه لدى المجيب. ولذلك، فإن هذا الاختبار مفيد بشكل خاص في علم النفس الرياضي.
اختبار التعرف على الأنماط
يقيس هذا الاختبار الانتباه المركز والتمييز البصري لإشارة ذات صلة عند تشتيت الانتباه بإشارات أخرى. تصف نظرية كشف الإشارة إدراك الإشارات الضعيفة مقابل خلفية متغيرة باستمرار. ويتناول السؤال التالي: تحت أي ظروف يمكن للشخص اكتشاف وجود إشارة ضعيفة مقابل خلفية من الإشارات غير ذات الصلة أو بين إشارات أخرى قد تُخلط أحياناً مع الإشارة ذات الصلة؟ يُستخدم هذا الاختبار بشكل رئيسي في علم نفس الأفراد (تقييمات السلامة في علم النفس الرياضي).
اختبار الذاكرة التسلسلية
يقيس سعة تخزين الذاكرة العاملة المكانية. يُعتبر اختبار النقر على المكعبات المعيار الذهبي لاختبار مدى الذاكرة المكانية. لأكثر من ثلاثة عقود، تم تأكيد صلاحية هذا الاختبار بشكل متكرر في الأدبيات العصبية النفسية، وقد تم استخدامه على نطاق واسع في السياقات السريرية. غالباً ما يُستخدم في علم النفس النمائي لأنه أثبت أنه مؤشر جيد لتطوير الوظائف المعرفية وقادر على تحديد الاختلافات المحددة بين مدى المكعبات للأمام وللخلف. كما يُستخدم في صياغة الآراء المهنية حول الحالات الطبية.
اختبار الذاكرة البصرية المرتبطة بالمرور
يقيم مهارة الملاحظة البصرية، والحصول على نظرة عامة، وقدرة التوجيه البصري وسرعة الإدراك أثناء القيادة. يعد الفهم السريع والدقيق للمواقف البصرية المعقدة أمراً مهماً بشكل خاص عند القيادة. نظراً لأن عرض الاختبار تكيفي، فإن المجيبين لا يتعرضون لتحدي مفرط أو غير كافٍ، وبالتالي يمكنهم الأداء بأفضل ما لديهم. يُستخدم هذا الاختبار في علم النفس المروري وفي تقييمات السلامة للسائقين المحترفين لأغراض علم نفس الأفراد.
اختبار الذاكرة البصرية
يقيم الذاكرة البصرية قصيرة المدى. هذه هي القدرة على تذكر المعلومات البصرية على المدى القصير. في الحياة اليومية، غالباً ما نحتاج إلى توجيه أنفسنا باستخدام إشارات بصرية. تعتبر الذاكرة البصرية قصيرة المدى جانباً أساسياً من الذاكرة وجانباً ذا صلة بمختلف الأسئلة التي تنشأ في التوظيف والتقييم النفسي المروري. على سبيل المثال، له صلة بتقييم المتطلبات المختلفة المرتبطة بالأنشطة المكتبية وتقييم السائقين المحترفين في التقييمات النفسية المرورية - وخاصة في تقييمات التصنيع والسلامة.
اختبار الموقف تجاه العمل
يراقب العميل المركبات وهي تقود على جسر (مرحلة الحفظ). أثناء القيادة فوق الجسر، تختفي المركبات من رؤية العميل (مرحلة التمرين). عندما تظهر مرة أخرى في نهاية الجسر، قد تكون إحدى المركبات قد غيرت موقعها في الترتيب المكاني. يجب تحديد هذه المركبة (مرحلة الاسترجاع) - وهذا يتضمن مقارنة الترتيب الجديد للمركبات أثناء مغادرتها الجسر بالتخطيط المخزن لترتيبها السابق ومسح الترتيب الجديد للبحث عن الاختلافات.